الشيخ عبد الغني النابلسي

359

تعطير الأنام في تعبير المنام

عليه السلام تدل على هلاك الكفار ودمارهم وعلى أمان المؤمنين ونجاتهم وإن رؤى في قحط دل على كثرة الأمطار وإن رؤى في سفينة دل على نجاتها ونجاة من فيها وقد تدل رؤياه على قوة أهل البدع والفجور وضعف أهل الايمان ورؤياه عليه السلام تدل على طول العمر في طاعة الله تعالى والامر بالمعروف والنهى عن المنكر وإن كان الرائي ملكا عصته رعيته وجاهروه بالعداوة وتدل رؤياه على النوح من اسمه وتدل رؤياه على معاداة الأهل والانتصار عليهم وتدل رؤياه على القحط وغلو الأسعار وربما دلت رؤياه على تفريج الهموم والأنكاد ونزول الغيث والنكد من الأولاد لمخالفتهم له وربما دلت رؤياه على صنعة النجارة والزرع وتسوية السفن والاسفار في البحار وحمل المتاع المختلف الطعم والجنس وتدل رؤياه على كل من له علم بأنساب الآدميين والحيوان أو الطيور لحمله ذلك في السفينة بإذن الله تعالى وربما دلت رؤياه على رد المسألة أو الندم على ما فرط منه في حق أهله وربما ارتد أحد من أولاده عن دينه أو مذهبه أو سنته وامتحن لأجل ذلك بمحنة ومات عليها عاصيا وربما ردت عليه شفاعته والمرأة إذا رأت نوحا دل على عصيانها لزوجها وطاعتها لذوي الأرحام من الأهل والعشيرة وكذلك الحكم فيمن رأت من النساء لوطا عليه السلام في المنام بخلاف من رأت فرعون في المنام فإنه يدل على طاعتها لله تعالى وكتمانها لايمانها . نبي من الأنبياء عليهم السلام : من رآه في المنام دلت على الوالد لاشفاقه عليه من نار الدنيا والآخرة ويدل على الأستاذ لتأديبه بآدابه وعلى المؤدب لما يعلمه من كتاب الله تعالى وتدل رؤيا الأنبياء والمرسلين عليهم السلام على الانذار والبشارة وإذا رآهم في الصفات اللائقة بهم أو ائتم بهم في الصلاة أو تابعهم في الطريق أو أطعموه مأكولا طيبا أو سقوه شيئا عطرا لذيذا أو علموه علما أو أخبروه بخبر فذلك وما أشبهه دليل على حسن متابعته لهم وحفظ سنتهم وبالعكس أو خالفهم